فضاءات وأفاق ”قوة العمل بإرادة الشباب" ابحث عن المعلومة لكي تضمن التوجيه الأنسب

يوم الطفل الافريقي 16 جوان 2015

المجتمع والحياة اليومية التعقيبات (0) التعليقات (1)   

بمناسبة يوم الطفل الافرقي المصادف لــ: 16 جوان 2015 قام اطارات الشباب بعين وسارة بالتفاتة طيبة تحت شعار " طهور ان شاء الله " لزرع بصيص امل في أعين الاطفال المرضى بمصلحة طب الاطفال لمستشفى عين وسارة (سعداوي المختار) ومحاولة انسائهم آلام المرض من خلال توزيع هدايا لهم بالمناسبة وذلك بمشاركة جمعية بسمة لدائرة حاسي بحبح وتجسد ذلك في دور المهرج الذي زاد في بهجة الاطفال .

اللهم رب الناس اذهب الباس اشفي انت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما آمين يارب العالمين

 

 

مهرجان عين وسارة للطفولة

المجتمع والحياة اليومية التعقيبات (0) التعليقات (2)   

عندما يصبح للطفولة عنوان...

 

وتحت شعار "كلنا أطفال" نظم اطارات الشباب والرياضة بثانوية الشيخ بوعمامة بعين وسارة مهرجان للطفولة في طبعته الاولى يوم السبت 2015/05/30 ابتداءا من الساعة التاسعة صباحا وقد تخللته العديد من النشاطات نذكر منها ألعاب الهواء الطلق بعنوان "العب واربح" مقابل العديد من الجوائز وكذلك ضم جناح للألعاب الفكرية كتركيب الصور ,والشطرنج ,والرسم والتلوين الى جانب جناح التسوق الخاص بلعب الاطفال وجناح للعرض خاص بالجمعيات وقد زاد في النشاط بهجة وجود البهلوان و منشط الرسم على الوجوه اللذان  اعطيا صبغة طفولية للمهرجان  من خلال توافد الاطفال عليهم وكذلك شرفتنا جمعية احباب عين بوسيف بحضورها الشرفي من خلال الاستعراض الذي قدمه براعمها في زي الشرطة ,فنشكر كل من ساهم من بعيد أو نمن قريب في انجاح هذه المناسبة خاصة الاطارات ,والسلطات المحلية من الشرطة ,والحماية المدنية



ندوة دينية

المجتمع والحياة اليومية التعقيبات (0) إضافة تعليق   

تم اليوم الموافق ل:24/05/2014 على الساعة 9:00 صباحا بمقر دار الشباب الجديدة عين وسارة

بالتنسيق مع جمعية العلماء المسلمين شعبة عين وسارة وكذا جمعية نور المستقبل ندوة دينية

تحت عنوان "" التوحيدى بين الاهمية وكيفية التحقيق "" من تنشيط الشيخين:

بلقاسم لخذاري امام مسجد القدس و بعيطيش عبد الرحمان المعتمد بالدائرة

 

alt

alt

alt

 

alt

alt

alt

alt

alt

alt

العنف ضد المرأة

المجتمع والحياة اليومية التعقيبات (0) إضافة تعليق   

alt

يعتبر العنف سلوكاً يصدر عن طرف بهدف استغلال وإخضاع طرف آخر في إطار علاقة قوة غير متكافئة مما يتسبب في إحداث أضرار مادية أو معنوية أو نفسي ،ويشمل السب والشتم والضرب والقتل والاعتداء، وهناك من يعتقد أن العنف هو لغة التخاطب الأخيرة الممكنة استعمالها مع الآخرين حين يحس المرء بالعجز عن إيصال صوته بوسائل الحوار

العادي، ولكنه يأتي –للأسف- مع المرأة كلغة أولى للتخاطب معها كما يستخدمه البعض وكأن الآخر لا يملك لغة أخرى لاستعمالها، ليجعل من هذا العنف كابوس يخيم على وجودها، ليشل حركتها وطاقاته

alt

لقد أعطى الإسلام للمرأة حقوقها الزوجية، وهي حقوق خاصة بالمرأة رُفعت بها مكانتها، وأعلي بها قدرها،فالإسلام لم يجبرها على اختيار شريك حياتها، وجعل حق نفقتها واجب على زوجها، ومنها وفرض المهر عند الزواج، بينما لا تلزم الزوجة بالنفقة، وإن كانت غنية، وأعطاها الإسلام أهلية التملك والتصرف في مالها، وفرض لها مع ذلك إرثاً في مال المتوفى ،وأعطاها الحق في مطالبة من هضمها حقها ولو كان بالوقوف أمام القضاء، وفي الوقت ذاته فرض عليها مسؤوليات تناسب حالها ووضعها، وكلفها بأعظم مسؤولية وهي مسؤولية تربية الأطفال، وحماها عن طريق الفرائض الشرعية وأهمها فريضة الحجاب، وحمايتها من الامتهان والابتذال، وجعل الحجاب حصناً لها من الوقوع في الرذيلة.

alt

أسباب العنف ضد المرأة ، ووسائلحمايتها :

هناك أسباب وعوامل عديدة تساهم في ممارسة العنف ضد المرأة، وذلك حين تكون المرأة نفسها عنصراً مساعداً في بعض الأحيان على ذلك، وذلك لتقبلها له واعتبار التسامح والخضوع أو السكوت عليه
كرد فعل لذلك، مما يجعل الآخر يأخذ في التمادي والتجرؤ أكثر فأكثر، إضافة إلى جهل المرأة وعدم معرفتها كيفية التعامل مع الآخر وعدم احترامه، وما تتمتع من حقوق وواجبات تعتبر كعامل أساسي للعنف.

 

وهناك أيضاً أسباب تربوية أساسها طريقة
التربية الأسرية وتعامل الوالدين مع الزوج سابقاً، مما جعله يستخدم نفس أساليب التعامل العنيفة مع زوجته، وانعكست على آلياته المتبعة في حل المشكلات الزوجية، وقد يكون هذا الزوج شاهد عيان على العنف الأسري بين والديه

alt

كذلك الأمر تلعب العادات والتقاليد الموروثة والبعيدة عن الدين نوعاً من تكريس العنف نحو المرأة، فهناك بعض العادات التي تعتبر الرجل هو الأساس، والمرأة مجرد تابع للرجل، وأن الكلمة الأولى والأخيرة للرجل، وهو دوماً سيد الموقف، وتنعكس هذه النظرة الاجتماعية في تهميش المرأة على كثير من الأمثال الدارجة.

alt

وذلك عدا عن المشكلات الاقتصادية والبيئية التي تفرض نفسها على الإنسان وتجعله أكثر قابلية للاستثارة واتباع العنف كوسيلة لحل مشكلاته، كالبطالة وانخفاض المستوى الاقتصادي والمعيشي، والازدحام والضجيج، وارتفاع درجة الحرارة.

alt

 

يكمن حل مشكلة العنف ضد المرأة في الرجوع إلى القانون الإلهي والشريعة الإسلامية التي تعطي
للمرأة كامل حقوقها وعزتها وكرامتها، كما وتقدّم لها الحماية والحصانة الكاملة، وقد أثبتت التجربة أن القوانين الوضعية لم تتمكن من إعطاء المرأة حقوقها وحمايتها، وإن كانت ترفع الشعارات لصالحها.

alt

 

إضافة إلى التوعية الاجتماعية سواء للرجل أو المرأة، من حيث توعية كل طرف بحقوقه وواجباته الزوجية، وتهيئة الشباب قبل الزواج عن طريق الدورات والمحاضرات التي تعينهم في حل المشكلات الأسرية الطارئة.

المصدر:أ. روحي عبدات

اليوم العالمي للشجرة 21 مارس

المجتمع والحياة اليومية التعقيبات (0) التعليقات (4)   

 

جميل أن نغرس في قلوب الأبناء الصغار حب الشجره والمحافظه على البيئه من التلوث

يوم الشجرة هو عيد يحتفل فيه بالاشجار ويشجع الناس على زرعها والاعتناء بها. ويعتبر هذا اليوم يوم الشجرة العالمي يحتفل فيه بزراعة وحماية الغطاء النباتي في أغلب دول العالم، ويهدف هذا اليوم إلى زيادة رقعة المساحات الخضراء، وترميم الغابات الطبيعية بزرع غابات اصطناعية، مع إعطاء المزيد من الاهتمام بالأشجار المزروعة وحمايتها وترميم المساحات المزروعة وزرع مساحات خضراء جديدة، بالإضافة إلى حماية الغابات الطبيعية من التعديات. بدأت الفكرة في العادات الدينية القديمة ويحتفل بالعيد في الوطن العربي ودول كثيرة اليوم.

تاريخ المناسبة  alt

أسس جولياس ستيرلينج مورتون عيد الشجرة في أمريكا في ولاية نبراسكا سنة 1872. وانشاه لان مورتون انتقل من ولاية ميشيغان إلى ولاية نابراسكا ورغب في النظر إلى الاشجار. مورتون هو الصحافي الذي انشا الصحيفة الأولى في ولاية نابراسكا. اقترح عيد لزراعة الاشجار في اجتماع مجلس زراعة نابراسكا في 4 شهر يناير1872 واحتفل بيوم الاشجار في 10 أبريل في تلك السنة.

اليوم في أمريكا يحتفل الأمريكيون بيوم الشجر بزراعة الاشجار لكن يحتفلون بطرق أخرى أيضا. المدارس أحيانا تعلم الاطفال عن البئية وموضوعات مثل صيانة البيئة.

في أغلب البلاد العربية إن لم يكن جميعها يحتفل بعيد الشجرة وتجرى احتفالات رسمية كثيرة لغرس أعداد كبيرة من شتلات الأشجار.

وتبرز أهمية الشجرة في الإسلام، فقد ورد ذكرها في القران عدة مرات وفي عدة مناسبات يهمنا منها وما ورد في سورة الصافات الأية (146) {وأنبتنا عليه شجرة من يقطين} وفي سورة الفتح الأية (18) {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا}.

في الجزائر اليوم الوطني للشجرة هو 21 مارس.

يوجد أيضا في الجزائر اليوم الوطني للشجرة 25 أكتوبر يوم الشجرة هو عيد يحتفل فيه بالأشجار و يشجع الناس على الاعتناء بها وزرعها حيث توزع الأشجار على المواطنين من طرف الدولة و هم يقومون بغرسها كما يشارك أطفال المدارس في هته المناسبة .

لا اعتراض على أن يكون للشجرة عيد يذكرنا بأهميتها في حياتنا و يبرز ما أودع الله فيها من نعم .
لكن ما حقيقة هذا العيد ؟    alt

جاء في إحدى صور أسطورة إيزيس وأوزوريس :
أن إيزيس في رحلتها للبحث عن جثة وتابوت زوجها , تتبعت النهر الذي أوصلتها مياهه بمياه البحر المتوسط حتى شواطئ لبنان (بيبيلوس) , فوجدت جثة زوجها قد احتوتها شجرة "الطرفاء" الكبيرة بأوراقها الضخمة , وأن الملكة (عشتروت) , قد أعجبتها الشجرة فأمرت بقطعها وإحضارها لتزيين القصر , فاحتالت عليها إيزيس بإظهار مواهبها كـ "ورت حكاو" حتى عادت بجثة زوجها إلى مصر داخل الشجرة , فعاد معها الخير , ونبتت المزروعات التي كانت جافة , وأزهرت الورود الذابلة !!!
في كل عام (14 كيهك) يحتفل المصريون في العاصمة "أبيدوس" بعيد شجرة أوزروريس , أمام معبده , فيأتون بأكثر الأشجار اخضرارا لنصبها وزرعها في وسط الميدان , الذي يكتظ بالرجال والنساء , الأطفال والشباب , الفقراء والضعفاء , انتظارا للهدايا والعطايا , حيث يُلقون بطلباتهم وأمنياتهم مكتوبة على البرديات , تحت قدمي الإله (أوزير) الشجرة , فيحققها لهم الكهنة , قدر الإمكان !!!
يقول "وليم نظير" في كتابه (العادات المصرية بين الأمس واليوم) .. "آمن المصريون أن أوزوريس هو القوة التي تمدهم بالحياة وتعطيهم القوت في هذه الدنيا , وأنه هو الأرض السوداء التي تخرج منها الحياة المخضرة , فرسموه وقد خرجت سنابل الحبوب تنبت من جسده , كما رمزوا للحياة المتجددة بشجرة خضراء , وكانوا يقيمون في كل عام حفلاً كبيراً ينصبون فيه شجرة يزرعونها ويزينونها بالحلي ويكسونها كما يفعل الناس اليوم بشجرة الميلاد" .
الطريف أن هذا الجزء من الأسطورة الشهيرة , يوجد أمثلة متطابقة منه في الثقافتين البابلية والإغريقية , فقد سمى البابليون هذه الشجرة بشجرة الحياة , وكانوا يعتقدون بأنها تحمل أوراق العمر في رأس كل سنة , فمن إخضرت ورقته كتبت له الحياة , ومن ذبلت ورقته , أو سقطت , فهو ميت في يوم من أيامها !!!
صار الإحتفال بعيد الإله الذي تحول إلى شجرة للخير والعطايا , إحتفالاً دولياً يجلب البهجة والسعادة , يتم إحياؤه شعبياً ورسمياً في الكثير من بلدان العالم , وإن كان العالم الغربي هو الأكثر إحتفاءاً الآن بذلك العيد , حيث إقترن بتنفيذ الأمنيات للكبار والصغار , الذين يترقبون هداياهم وعطايا الإله مع الشجرة , رمز الخير والعطاء !!! منقول


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل